Page 28 - stis27
P. 28
الأبحاث الزائفة تنت رش بوتية سريعة
كشفت د ارسة جديدة ،أج ارها فريق بحثي من جامعة نورث وسترن الأمريكية ،أن الاحتيال العلمي لم يعد مجرد عمل يقوم به عدد
قليل من الباحثين المارقين بهدف الترقية أو الشهرة؛ بل تطور إلى عمل مؤسسي عالمي .فعن طريق تحليل مجموعة بيانات
ضخمة من المنشو ارت ،والأو ارق البحثية المسحوبة ،وسجلات التحرير ،كشف الفريق البحثي عن شبكات تضم :مصانع ورقية
(مصانع أو ارق بحثية) ،ووسطاء ،ومجلات مخترقة ،تنتج على نحو منهجي أبحاثاً مزيفة وتبيعها ،وتعطي أسماء مؤلفين مزيفة،
وتقدم نسب استشهاد مزيفة .وهذا يعني وجود مجموعات منظمة تتلاعب بنظام النشر الأكاديمي؛ بدءاً من البيانات الملفقة ،مرو اًر
بش ارء حقوق التأليف ،وصولاً إلى الاستشهادات المدفوعة.
وقد وجد الفريق البحثي أن الشبكات الاحتيالية تعتمد على إست ارتيجيات عدة لنشر الأبحاث المزيفة ،منها:
تعاون مجموعات من الباحثين لنشر أو ارق بحثية في مجلات عدة ،مع أن العمل مزيف.
وجود سماسرة يرتبون عملية نشر أو ارق بحثية مزورة في مجلات مخترقة (تجري م ارجعة أق ارن صورية).
تركيز النشاط الاحتيالي في مجالات علمية محددة تكون أكثر عرضة للتلاعب.
إيجاد ط ارئق للتحايل على إج ارءات م ارقبة الجودة.
وتقول الد ارسة إن مواجهة هذا التهديد المت ازيد لن ازهة العلم يتطلب من المجتمع العلمي إست ارتيجية شاملة ،تتضمن م ارقب ًة أدق
للممارسات التحريرية ،وأدوات أكثر فاعلية لكشف الد ارسات الملفقة ،وفهماً أعمق للشبكات الاحتيالية ،وإج ارء تغيي ارت جذرية على
أنظمة الحوافز التي تحفز النشر العلمي .ويؤكد الباحثون أيضاً على ضرورة المعالجة على نحو عاجل قبل أن يصبح الذكاء
الاصطناعي أكثر رسوخاً في الأدبيات العلمية.
نشرت هذه الد ارسة ،في آب ،2025في مجلة .Proceedings of the National Academy of Sciences

