Page 24 - stis27
P. 24
المجال التعليمي
تدني مستوى المناهج الد ارسية ،وعدم مواكبتها للتطور العلمي.
نقص الكفاءات التعليمية ،وضعف التدريب.
ضعف مخرجات التعليم ،وعدم ارتباطها بسوق العمل.
المجال الداري
البيروق ارطية وتعقيد الإج ارءات.
الفساد الإداري ،وغياب الشفافية.
الافتقار إلى القيادة الإدارية الفاعلة.
مجال الخدمات العامة
رداءة البنية التحتية.
سوء الخدمات ،وعدم الانتظام في تقديمها.
عدم فتح الباب أمام الشكاوى ،أو عدم جدواها.
يعود تدني جودة المنتجات والخدمات في الدول المتأخرة إلى أسباب محددة ،وضعف الجودة في هذه الدول ليس قدراً محتوماً؛
بل هو نتيجة لواقع سيئ فشل المعنيون في إصلاحه ،لسبب أو لآخر .وقد يجري التطرق على نحو مفصل في عدد قادم من
أعداد هذه السلسلة إلى أسباب تدني الجودة في تلك الدول ،مع تقديم مقاربة لسبل الحل انطلاقاً من المثل العربي المشهور القائل:
"أعط الخبز للخباز ولو أكل نصفه".
وفي الختام ينبغي القول إن الجودة اليوم ليست ترفاً ،بل هي الضامن الرئيس لتطور
الدول وانتقالها إلى طريق التقدم .وإذا أريد حل مشكلة الجودة المتدنية في الدول المتأخرة
فلا بد من الإق ارر بوجودها أولاً؛ فالاعت ارف بالمشكلة ودقة تشخيصها هو نصف الحل.
وتبدأ المعالجة بالإ اردة الصادقة ،وتنتهي بالإدارة الصائبة ،للوصول إلى الجودة الشاملة.

